
جامحةٌ هي أفكاري إذا مَا ألتقتْ بكَ ..
بِقَدْرِ ما تقابلها من برودٍ
تشتعلُ هي في مكانٍ آخرٍ منْ عالَمِي..
لا تَنقصُها لكي تَموتْ ..
ولكنَّها آثَرَتكَ دونَ الناسِ أجْمَعين
آثرتْ البقاء بجانبكَ ليومٍ قد تُحسُّ به روحُكَ
وينبضُ إليِهِ قلبكَ ..
وفي إنتظارِ ذلك
سَأعزفُ مَعزوفةٍ خاصةٍ ..
تُهْدِيك بعضي الذي لم تفهمه …
/ حنين
صفحات الجفاف لبثت هناك في عمرنا طويلاً .. طويلاً جداً لم نستطع أن نقلبها لشدة جفافها..
فأنتظرنا مطراً أو فيضاً من سماء .. شئ قليل لم نكن نحتاج الكثير حتى نحس بوجود أختلاف ..
شئ يعبر عنا .. عن ذاتنا الإنسانية في وقت كنا محجوبين فيه عن كل أتصال بحقوقنا ..
لن تعلم عن هذا العالم إلا عندما تَعُبُّ من خيراته .. وكلنا بأشد الحاجة لتلك الخيرات ..
فألم توهم البقاء في العراء فكرة لا تسر أحداً …
وفكرة أن نسرق الحليب لأطفالنا أمر بشع لأقصى الحدود…
وأن تحجب عنا صفحات العالم الحر كان تجريداً لعقولنا من حقها العقلاني ..
وأن تُحرم العلم لأجل لقمة العيش سخرية من آدميتك ..
أن تحتاج فهذا يعني أنك غير منتج .. وغير مؤهل .. وأنك تابع بلا كرامة
ظلمات تسير على قدمين مازالت هناك..
تحجب عنا أشعة الشمس وخيرات الغيوم ..المحجوبة بقَدَرٍ هو لا شئ
غير الظلم والقهر والذل والأثرة وعدم الحس بالمسؤولية ..
هم لا شئ لأنهم ليسوا على قدر المسؤولية الملقاة على عواتقهم
لن يخلدهم تاريخ ولن تذكرهم ألسنة بالخير
مسميات فقط في خضم العبث والتشتت والفساد
هم في أمان من يد الولي .. وأمان من مكر الله
فأنظر ماهم صانعون !!!
تحتاج عروقنا لمن ينبض فيها بقوة الضمير الحي والنزول لمستوى الإنسان ..
لأن من جعلوا أنفسهم في أبراج عاجية تحولوا معها إلى كائنات لا ترى ولا تحس ولا تسمع
ولكننا ما زلنا نرى ونحس ونسمع .. والوعد الآتي ينتظر
/ حنين

هذه حكاياتي الصغيرة ..
عنوانها الليالي الطويلة..
أنثى تحتضن الورد وترسل رسائل لمدن القلوب..
حيث لا أيدي تتناقلها
نبضاتٌ فقط..
/ حنين

قال أحد السلف : “كلما زاد حزبي من القرآن، زادت البركة في وقتي، ولا زلت أزيد حتى بلغ حزبي عشرة أجزاء ! “ نفوس الكبار!”

لكل من ماتت صلاته ويريد أن يحييها :
قم بتغير السور القصيره التي تقرأها دائما
استشعر بأن كل هذا الكون حطام أمام سجدة خاشعه للعظيم
.وأنت تخر ساجدا تذكر انك أقرب ماتكون لرب العالمين ،
أطل سجودك ، و بث له رجاويك .
تذكر عند سرحانك في الصلاة وتفكيرك في الدنيا بأن ربك يعلم السر والنجوى !
و بأن الآخرة خير وابقى !
استشعر قدمك ، بصرك ، سمعك ، صحتك ، غناك وقف له بكل ذل وأشكره .
.تلذذ في صلاتك حتى تصبح لك راحه
كما قال الرسول عليه الصلاة والسلام أرحنا بالصلاة يا بلال ” !
راحه يتوقف بها كل هذا الكون وضجيجه وهمومه .
أقبل على الصلاه كالطفل الذي يهرع لأحضان من يحب..
أقبل وأسجد واجعل رحمة المولى تحتضنك فهو أرحم عليك من التي ولدتك
قبل لقاء العزيز تعطر ، ترتب ، استحضر قلبك ..
وقل : ” ربي لاتجعل في قلبي سواك “؛
تذكر ان المولى أخبرنا بأن الصلاة كبيرة إلا على الخاشعين .. فلنكن منهم ♥
اللهم إجعلنا من الخاشعين في صلاتنا
المؤدين لكل أركانها علي الوجه الذي يرضيك عنا…….. اللهم آمين
يا صغيري ..
وإن جار الزمان يوماً..
ستنكفأ الأقلام..
وتخر الشمُّ من الجباه..
ويقف ببطء شيخ جليل..
يكتب الأنباء..
وخطايا الآباء..
وحماقات الأبناء
سيكشف أقنعة..
وينثر أمتعة..
بحثاً عن سر مفقود..
عن حق مجحود
عن فجر مشهود..
……
سيرجع يوماً دونك يا صغيري
بدون روائح الأجداد..
وخمائل من أيدي الأمهات..
سيرجع دون قناع..
سيرجع مجنوناً ..
لا تعرفه في الطرقات
ولا في ليل التعذيب
في غرف تُدعى غرف التطهير
ولا في نقط التفتيش
من دون شعار لن تعرفه
….
ونعود
بلا أبشع لحظات
بدون رصاص ولا دبابة
بدون جنود سريون
ولا خطابات رنانة
سنعود مع نسيم
لا يحمل أصداء صراخ
لن تعرف شيئاً مما كان
لن تعرف من لون الأرض
آثار الجبناء
ستعود الأرض نقية
وعجوز ثكلى تشير بصمت
إلى شواهد بدون هوية
قد كانت قبور الشهداء
/ حنين
قال لي : معي لا تخافـــــــــــي الزمن
نظرتُ إليه وقلتُ : وهل أنتَ إلاّ الزمــــــــــــــــــــن
/ حنين
صحيحٌ أن قوقل لم يتحدّث عن ذكرى اشتهادكَ اليوم ..
لكنَّ قلوبنا ستتحدّث عنكَ مدى الحياة
=)
شهد الدمع أني لذكراك حزينُ
وإني سألقاك على سفح الحنين
في ضلوعي ذاب من روعٍ فؤادي
حين أردوك غدراً آهٍ من غدر السنين
سألقاك في الله حباً لا يُماهى
شاهداً أني على منبر الحب قرين
! حنين

على طريق صدفة ألتقينا
تحدونا قصائد تطرق الأبواب والنوافذ
أو رائحة غريب يمر وجهه خلال زجاج المقاهي
أو غيمة تمطر فجأة أنشودة فرح
نلتقي ونترك نقطة على خارطة ما
نحسب المدن والبلدات والطرقات
ونقسّم الآهات على ضفاف الأنهار
فتبكينا
وتضحكنا
تشعلنا
وتطفأنا
كما الذكرى
كما الأسرار
كما العطر وأسماء حفظناها
ونجمع من بقايا الحلم
خطوات تركناها
خشية أنبلاج الفجر فوق هدوء أحلامنا
وحين يأتي الصباح تقدم في كوبٍ
رسالة معطرة بالقهوة و الفانيلا
وأقرأ في هدوء آخر القصيدة
وأطفأ شمعتي التي إحترقت بالليل والحنين
وشئ من ندم
وعلى جانب الباب الحزين
تهدي نظرة الوعد الأكيد
سيجمعنا لقاء
وتردد الجدران ..سيجمعنا لقاء
/حنين












